الدِسفاجيا
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
مجالات العلاج
إنتاج أصوات الكلام
مُلائم لـ: أطفالSpeech Sound Disorders
اضطرابات النُطق هي صعوبة في إنتاج أصوات الكلام بدقّة. فقد يُستبدَل الصوت بآخر، أو يُحرَّف ويُسمَع غير صحيح، أو يُحذَف كلّيًّا، أو يُنتَج في موضع خاطئ في الفم - كالراء أو اللام التي تُسمَع مختلفة عن المتوقّع.
ومن المتعارف عليه التمييز بين نوعين من الصعوبات. الأوّل صعوبة حركية في إنتاج الصوت نفسه - فالعضو لا يصل إلى الموضع الصحيح أو لا يصل بالطريقة الصحيحة. والثاني صعوبة في منظومة الأصوات: فالطفل يعرف إنتاج الصوت، لكنه يستخدمه وفق قواعد خاصّة به - مثل التخلّي عن حرف ساكن في نهاية الكلمة، أو تبسيط تجمّعات الحروف الساكنة.
وهذا التمييز ليس أكاديميًّا فقط: فهو يحدّد طريقة العلاج. فالصعوبة الحركية تُعالَج بعمل مركَّز على إنتاج الصوت، أمّا الصعوبة في منظومة الأصوات فتُعالَج بعمل على التمييز وعلى القاعدة - وقد تؤثّر أحيانًا على عدّة أصوات في الوقت ذاته. ولذلك لا يكتفي التقييم بقائمة «أصوات مضطربة».
اضطرابات النُطق هي السبب الشائع للمراجعة إلى أخصائية علاج النطق واللغة في سنّ مبكرة وفي سنّ المدرسة. وبعض الاضطرابات مرحلة طبيعية في التطوّر: فالأصوات المختلفة تُكتسَب في أعمار مختلفة، ولا يُفترَض بطفل في الثالثة أن يُنتج كلّ الأصوات بدقّة.
والسؤال العمليّ ليس «هل يوجد اضطراب» بل «هل يُلائم الاضطراب العمر». فعندما لا يُنتَج صوت في العمر الذي يُتوقَّع فيه أن يكون دقيقًا، أو عندما لا يكون الكلام مفهومًا للغرباء، أو عندما يواجه الطفل صعوبة في التواصل بسبب ذلك - فهذا وقت الفحص لا الانتظار.
ويراجع البالغون أيضًا في هذا الموضوع، أحيانًا بسبب اضطراب بقي من الطفولة ويُعيق في العمل أو في الثقة بالحديث. والعمل على النُطق ممكن في سنّ متقدّمة أيضًا، وفق الدافعية والأهداف.
يفحص التقييم أيّ أصوات تُنتَج وأيّها لا، وفي كلّ موضع في الكلمة، وكذلك هل ينجح الطفل في إنتاج صوت بالتقليد أو بمساعدة تلميح. ويُفحَص وضوح الكلام فعليًّا، ويُستخلَص مؤشّر لكم من الرسالة يصل إلى شخص لا يعرف الطفل.
ووفق الحاجة، يشمل التقييم أيضًا التعامل مع منظومة الأصوات ومع التمييز السمعي، وأحيانًا توصية بفحص السمع. وفحص السمع مهمّ خصوصًا عندما تظهر اضطرابات متعدّدة أو عندما يكون هناك تاريخ من التهابات أذن متكرّرة.
والعلاج نفسه مبنيّ على مراحل: أوّلًا إنتاج الصوت منفردًا، ثم في المقاطع والكلمات، ثم في الجمل، وأخيرًا في الكلام الحرّ والحديث. والمرحلة الأخيرة هي الأهمّ - فكثير من الأطفال يُنتجون الصوت صحيحًا في الغرفة، والهدف أن يظهر في الروضة والبيت واللعب مع الأصدقاء أيضًا.
جلسة يُفحَص فيها إنتاج الأصوات في الكلمات والكلام، ويُدرَس الوضوح، وتُستوضَح الخلفية التطوّرية والسمعية.
اختيار الأصوات التي ستُعالَج أوّلًا - غالبًا تلك التي ستُحسّن الوضوح أكثر أو التي يقترب الطفل من إنتاجها.
جلسات منتظمة مع تدريب قصير ويومي في البيت. فتدريب بضع دقائق كلّ يوم أكثر فاعلية من تدريب طويل مرّة في الأسبوع.
عندما يُنتَج الصوت صحيحًا في حديث حرّ وفي بيئات مختلفة، يُفحَص ثباته وتُعالَج أصوات إضافية إذا لزم.
يُستحسن التوجّه لتقييم في الحالات التالية:
مجالات العلاج
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
صعوبات لغوية مكتسبة
إصابة في القدرة اللغوية بعد حادث عصبي - في الكلام أو الفهم أو القراءة أو الكتابة، مع بقاء التفكير نفسه سليمًا.
مُلائم لـ: بالغون
اضطراب كلام حركي
إصابة في التحكّم بعضلات الكلام، تؤثّر على وضوح النُطق وعلى وتيرة الكلام وعلى الصوت.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
عادات فموية-وجهية
وضعية وحركة غير مُلائمتين للّسان في البلع وفي الراحة، قد تؤثّران على النُطق وعلى وظيفة الفم.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
تواصلوا معنا ولنفحص معًا ما يُلائم - في أيّ عيادة، وفي أيّ مجال، وما هي الخطوة الأولى الصحيحة.