الدِسفاجيا
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
مجالات العلاج
عادات فموية-وجهية
مُلائم لـ: أطفال وبالغونTongue Thrust
دفع اللسان هو نمط يُدفَع فيه اللسان إلى الأمام نحو الأسنان أو بينها - أثناء البلع، أو أثناء الكلام، أو في وضعية الراحة في الفم. فبدلًا من أن يسند اللسان الحنك العلوي، يكون إلى الأمام وإلى الأسفل، وأحيانًا يضغط على الأسنان الأمامية.
ينتمي هذا النمط إلى عائلة أوسع من العادات الفموية-الوجهية - كالتنفّس الفموي، أو مصّ الإصبع الممتدّ، أو وضعية لسان منخفضة في الراحة. وأحيانًا يظهر إلى جانب عوامل كانسداد الأنف أو تضخّم اللوزتين أو الحساسية، ولذلك لا ينحصر الاستيضاح في اللسان وحده.
ومن المهمّ القول بحذر ما هو معروف وما ليس كذلك: قد يكون دفع اللسان مرتبطًا باضطرابات نُطق معيّنة - خصوصًا في أصوات مثل السين والزاي - وبوظيفة الفم في البلع. والعلاقة بين النمط وبين بنية الأسنان والفكّ مركّبة، ولذلك يتمّ التعامل معها بالشراكة مع طبيب أسنان أو أخصائي تقويم، لا كتحديد قاطع من أخصائية علاج النطق واللغة وحدها.
نمط دفع اللسان شائع أساسًا عند الأطفال والمراهقين، وأحيانًا يستمرّ إلى سنّ البلوغ. وعند الأطفال الصغار يكون نمط البلع الأمامي جزءًا طبيعيًّا من التطوّر ويتغيّر مع الوقت، ولذلك لا يستوجب كلّ دفع لسان في سنّ مبكرة علاجًا.
تأتي المراجعة أحيانًا من طبيب أسنان أو أخصائي تقويم - مثلًا قبل علاج تقويم الأسنان أو بعده - وأحيانًا من والد يلاحظ نُطقًا غير واضح أو فمًا مفتوحًا أو لسانًا يبدو بين الأسنان. وعند البالغين ترتبط المراجعة عادةً بالنُطق أو بوظيفة الفم.
يفحص التقييم وضعية اللسان في الراحة، ونمط بلع الطعام والسوائل، وإغلاق الشفتين، وطريقة التنفّس، وإنتاج الأصوات المعنية. وبالتوازي يجري استيضاح بشأن عادات مصاحبة وحساسية وانسداد أنفي وعلاجات أسنان قائمة أو مُخطَّطة.
العلاج الوظيفي الفموي هو في أساسه إعادة تعليم نمط: فاللسان مطلوب أن يتعلّم وضعية راحة مُلائمة، وتسلسل الحركة الصحيح في البلع. وهذا عمل يقوم على تدريب منتظم وقصير على مدى الوقت، ولذلك يكون إشراك العائلة - خصوصًا عند الأطفال - شرطًا مركزيًّا للتقدّم.
وعندما يوجد أيضًا اضطراب نُطق، يُعمَل على المجالين بالتوازي: فتصحيح وضعية اللسان يدعم إنتاج الصوت، والتدريب على الصوت يُقوّي النمط الجديد. وفي الحالات التي يوجد فيها عامل طبي أو سنّي - مثل انسداد أنفي أو حاجة إلى علاج تقويم - يُنسَّق العلاج مع الجهة المهنية المناسبة.
فحص وضعية اللسان ونمط البلع وإغلاق الشفتين والتنفّس وإنتاج الأصوات، مع استيضاح العادات والخلفية الطبية والسنّية.
عرض النتائج وتوصية بترتيب العمل. وإذا لزم استيضاح طبي أو سنّي مكمّل، فيتمّ بالتوازي أو قبل بدء التدريب.
جلسات يُتعلَّم فيها النمط ويُتدرَّب عليه، وتدريب قصير في البيت. والانتظام هنا أهمّ من طول التدريب.
بعد اكتساب النمط، تتركّز المتابعة على الحفاظ عليه على مدى الوقت وبشكل تلقائي، دون حاجة إلى تذكير دائم.
يُستحسن التوجّه لتقييم في الحالات التالية:
مجالات العلاج
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
صعوبات لغوية مكتسبة
إصابة في القدرة اللغوية بعد حادث عصبي - في الكلام أو الفهم أو القراءة أو الكتابة، مع بقاء التفكير نفسه سليمًا.
مُلائم لـ: بالغون
اضطراب كلام حركي
إصابة في التحكّم بعضلات الكلام، تؤثّر على وضوح النُطق وعلى وتيرة الكلام وعلى الصوت.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
إنتاج أصوات الكلام
صعوبة في إنتاج أصوات الكلام بدقّة - حذف أو استبدال أو تحريف الأصوات - ما يؤثّر على وضوح الكلام.
مُلائم لـ: أطفال
تواصلوا معنا ولنفحص معًا ما يُلائم - في أيّ عيادة، وفي أيّ مجال، وما هي الخطوة الأولى الصحيحة.