الدِسفاجيا
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
مجالات العلاج
بحّة وإجهاد صوتي
مُلائم لـ: أطفال وبالغونVoice Disorders
اضطراب الصوت هو تغيّر في الطريقة التي يُسمَع بها الصوت أو يعمل - في جودته أو شدّته أو درجته أو قدرة تحمّله. فالصوت ينشأ من اهتزاز الحبال الصوتية، ولذلك فإنّ أيّ تغيّر في بنيتها أو مرونتها أو في طريقة استخدامها قد يؤثّر على النغمة.
والتجلّي الشائع هو البحّة، لكنّ اضطراب الصوت ليس «صوتًا مبحوحًا» فقط. فقد يظهر كصوت ضعيف لا يُسمَع، أو صوت يختفي في منتصف جملة، أو إحساس بالجهد أو الحرقة في الحلق نهاية النهار، أو انخفاض في القدرة على الغناء أو رفع الصوت، وكذلك تغيّر في درجة الصوت.
وقبل أيّ علاج صوت تلزم نقطة واحدة غير قابلة للتنازل: فحص طبيب أنف وأذن وحنجرة، يشمل مشاهدة الحبال الصوتية. فالصوت المبحوح قد ينبع من حالات مختلفة تمامًا بعضها عن بعض، وبعضها يستوجب علاجًا طبيًّا. ولذلك لا تحدّد أخصائية علاج النطق واللغة سبب حالة الصوت، ويتمّ العمل الصوتي بعد أن تكون الصورة الطبية واضحة.
وعندما تكون الصورة الطبية معروفة، قد يساعد علاج الصوت في تغيير طريقة استخدام الصوت - تقليل حمل غير ضروري، تحسين الدعم التنفّسي وترشيد الإنتاج. وفي حالات كثيرة يكون هذا هو العمل الذي يتيح للصوت أن يصمد على مدى يوم كامل دون أن يتعب.
اضطرابات الصوت شائعة خصوصًا عند مَن يكون الصوت أداة عمله: المعلّمون والمربّيات، المحاضرون، المرشدون، العاملون في البيع، المغنّون والمعالجون. فالحمل الصوتي اليومي والتحدّث في بيئة صاخبة ورفع الصوت المتكرّر تزيد من الخطر.
وتظهر أيضًا دون علاقة بالمهنة - على خلفية طبية، أو بعد عملية أو تنبيب، أو نتيجة أمراض عصبية، أو في سياق الجزر المعدي، وكذلك كجزء من تغيّرات الصوت مع التقدّم في العمر.
وعند الأطفال تظهر البحّة أحيانًا على خلفية استخدام صوتي مكثّف - الصراخ في اللعب، الحديث بشدّة عالية - وأحيانًا على خلفية طبية. وهنا أيضًا، فبحّة مستمرّة عند طفل تستوجب فحصًا وليست أمرًا يُستحسن «إعطاؤه وقتًا».
يبدأ التقييم باستيضاح مفصّل: متى ظهر التغيّر، وهل هو ثابت أم متغيّر، وما حجم الحمل الكلامي اليومي، وما الخلفية الطبية، وما فُحِص سابقًا. وبالتوازي يُؤخَذ انطباع عن الصوت نفسه - جودته وشدّته ودرجته وقدرة تحمّله - وعن طريقة الإنتاج، بما في ذلك الدعم التنفّسي ومقدار الجهد.
وعندما لا يكون فحص أنف وأذن وحنجرة قد أُجري بعد، تكون التوصية الأولى إكماله. وهذا ليس تأخيرًا غير ضروري: فالصورة المتحصّلة من مشاهدة الحبال الصوتية هي التي تحدّد إن كان وماذا يُناسب فعله في علاج الصوت، وبأيّ طريقة.
وبعد ذلك يتوجّه العمل نحو ثلاثة اتجاهات: تقليل السلوكيّات التي تُحمّل الصوت، بناء إنتاج أكثر كفاءة وارتياحًا، وملاءمة الحمل الكلامي لظروف الحياة الفعلية - خصوصًا عند مَن يكون الصوت أداة عمله.
عندما لا يكون فحص أنف وأذن وحنجرة قد أُجري، فهذه هي الخطوة الأولى. فمشاهدة الحبال الصوتية هي أساس كلّ قرار علاجي لاحق.
استيضاح مفصّل لأنماط استخدام الصوت وللحمل اليومي، إلى جانب انطباع عن جودة الصوت وطريقة الإنتاج.
عمل على إنتاج أكثر كفاءة مع تدريب قصير ويومي، وملاءمة التغييرات لروتين العمل والكلام الفعلي.
فحص ثبات التحسّن على مدى الوقت وفي أيام الحمل. وإذا تراجع الصوت أو تغيّر مرّة أخرى، يلزم فحص مجدَّد وأحيانًا العودة إلى فحص طبي.
يُستحسن التوجّه للفحص في الحالات التالية:
مجالات العلاج
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
صعوبات لغوية مكتسبة
إصابة في القدرة اللغوية بعد حادث عصبي - في الكلام أو الفهم أو القراءة أو الكتابة، مع بقاء التفكير نفسه سليمًا.
مُلائم لـ: بالغون
اضطراب كلام حركي
إصابة في التحكّم بعضلات الكلام، تؤثّر على وضوح النُطق وعلى وتيرة الكلام وعلى الصوت.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
عادات فموية-وجهية
وضعية وحركة غير مُلائمتين للّسان في البلع وفي الراحة، قد تؤثّران على النُطق وعلى وظيفة الفم.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
تواصلوا معنا ولنفحص معًا ما يُلائم - في أيّ عيادة، وفي أيّ مجال، وما هي الخطوة الأولى الصحيحة.