الدِسفاجيا
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
مجالات العلاج
تطوّر اللغة عند الأطفال
مُلائم لـ: أطفالLanguage Delay
التأخّر اللغوي هو حالة يكون فيها تطوّر لغة الطفل أبطأ ممّا يُتوقَّع في عمره. واللغة تشمل جانبين: الفهم - كم يفهم الطفل ممّا يُقال له، والإنتاج - كم وكيف ينجح في التعبير. والصعوبة قد تكون في جانب واحد أو في كليهما.
وقد يتجلّى التأخّر في مفردات محدودة، أو جمل قصيرة أو غير دقيقة نحويًّا، أو صعوبة في حكاية قصّة أو وصف ما حدث، أو صعوبة في متابعة تعليمات، أو صعوبة في استخدام اللغة للطلب والشرح وإدارة حديث.
ومن المهمّ التمييز: التأخّر اللغوي ليس مماثلًا لاضطرابات النُطق. فقد يتكلّم طفل بوضوح ومع ذلك يواجه صعوبة في اللغة، وقد يعرف طفل آخر كلمات كثيرة لكنه يُسمَع غير مفهوم. وقد يظهر المجالان معًا، والتقييم يفصل بينهما لمعرفة ما يجب علاجه أوّلًا.
وسؤال يُطرح دائمًا تقريبًا هو ثنائية اللغة. فالنشوء بلغتين لا يُسبّب تأخّرًا لغويًّا. وقد يقسّم الطفل ثنائي اللغة مفرداته بين اللغتين ويدمج بينهما، وهذا سليم. ومع ذلك، فثنائية اللغة أيضًا لا تُفسّر صعوبة حقيقية - ولذلك إن كان هناك قلق، نفحص، ولا نعلّق الأمر تلقائيًّا على اللغة الثانية.
يظهر التأخّر اللغوي عند الأطفال، ويُكتشَف غالبًا في سنّ مبكرة - بين سنة ونصف وخمس سنوات. وأحيانًا يُكتشَف لاحقًا، عندما ترتفع مطالب اللغة في الروضة الإلزامية أو في المدرسة ويصبح الفارق بارزًا.
وهناك أطفال يردمون الفارق مع الوقت، وآخرون تستمرّ الصعوبة عندهم وتستوجب مواكبة مهنية. ولا توجد طريقة لمعرفة إلى أيّ مجموعة ينتمي الطفل مسبقًا، ولذلك فالتوصية المتعارف عليها ليست «الانتظار والمشاهدة» بل إجراء تقييم والمتابعة.
يفحص التقييم الفهم والإنتاج بشكل منفصل، ويدرس المفردات وبنية الجملة والقدرة على الحكي واستخدام اللغة في الحديث. وعند الأطفال الصغار يُنفَّذ جزء كبير من التقييم عبر اللعب والتفاعل، لأنّ هذه هي الطريقة التي يُظهر بها طفل في هذا العمر قدرته الحقيقية.
وفي تقييم طفل ثنائي اللغة تُفحَص اللغتان بقدر الإمكان، للتمييز بين فارق ناتج عن التعرّض وبين صعوبة في معالجة اللغة. وهذا التمييز حاسم: فهو يحدّد إن كان العلاج مطلوبًا أم يكفي الإثراء والمتابعة.
ويُبنى العلاج حول أهداف لغوية محدَّدة ويتقدّم عبر اللعب والكتب والصور والنشاط الموجَّه. وجزء مركزي فيه هو توجيه الأهل - لا كواجبات بيتية، بل كتغيير صغير في طريقة الحديث مع الطفل: توسيع ما قاله، إعطاؤه وقتًا، منحه خيارًا، وتقديم نموذج أفضل بدلًا من التصحيح.
حديث مع الأهل عن التطوّر وعن الروتين، يليه فحص للفهم والإنتاج - غالبًا عبر اللعب والتفاعل الموجَّه.
عرض حالة اللغة نسبةً إلى العمر وتوصية: علاج، أو إثراء ومتابعة، أو إكمال فحوصات أخرى كفحص السمع.
جلسات مع الطفل إلى جانب توجيه متواصل للأهل، لتستمرّ العمل في روتين البيت أيضًا - حيث يحدث معظم التعرّض للغة.
فحص دوريّ للتقدّم وملاءمة الأهداف. ومع التقدّم، ينتقل التركيز تدريجيًّا إلى لغة أكثر تركيبًا وإلى استخدامها في الروضة والمدرسة.
يُستحسن التوجّه لتقييم في الحالات التالية:
مجالات العلاج
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
صعوبات لغوية مكتسبة
إصابة في القدرة اللغوية بعد حادث عصبي - في الكلام أو الفهم أو القراءة أو الكتابة، مع بقاء التفكير نفسه سليمًا.
مُلائم لـ: بالغون
اضطراب كلام حركي
إصابة في التحكّم بعضلات الكلام، تؤثّر على وضوح النُطق وعلى وتيرة الكلام وعلى الصوت.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
عادات فموية-وجهية
وضعية وحركة غير مُلائمتين للّسان في البلع وفي الراحة، قد تؤثّران على النُطق وعلى وظيفة الفم.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
تواصلوا معنا ولنفحص معًا ما يُلائم - في أيّ عيادة، وفي أيّ مجال، وما هي الخطوة الأولى الصحيحة.